ظهر التلاعب غالبًا قبل أن يعلن عن نفسه بوضوح، لأن الخلل الحقيقي لا يكون في الرسم البياني وحده، بل في المسافة بين السعر الذي رأيته والسعر الذي نُفذت عنده الصفقة. عند الاشتباه في التلاعب بصفقات التداول، لا تبدأ من الانطباع، بل من السجل نفسه, وقت الإدخال، سعر العرض والطلب، وسطر التنفيذ الذي يكشف إن كانت الصفقة مرت كما ينبغي أم لا. هذه التفاصيل ليست هامشًا. هي الدليل.
كيف تقرأ السجل كما يقرأه...